السيرة الذاتية لأسماء شوارع اللويبدة
Minimize

إبراهيم عبد الفتاح طوقان (ولد في 1905 في نابلس، فلسطين – توفي 2 مايو 1941 في القدس، فلسطين) شاعر فلسطيني وهو الأخ الشقيق لفدوى طوقان الملقبة بشاعرة فلسطين، ولأحمد طوقان رئيس وزراء الأردن في بداية السبعينيات

ابن الفارض، هو أبو حفص شرف الدين عمر بن علي بن مرشد الحموي، أحد أشهر الشعراء المتصوفين، وكانت أشعاره غالبها في العشق الإلهي حتى أنه لقب بـ "سلطان العاشقين". والده من حماة في سوريا، وهاجر لاحقاً إلى مصرولد بمصر سنة 576 هـ الموافق 1181م، ولما شب اشتغل بفقه الشافعية، وأخذ الحديث عن ابن عساكر. ثم سلك طريق الصوفية ومال إلى الزهد. رحل إلى مكة في غير أشهر الحج، واعتزل في واد بعيد عنها. وفي عزلته تلك نظم معظم أشعاره في الحب الإلهي، حتى عاد إلى مصر بعد خمسة عشر عامًا

ابن النديم هو أبو الفرج محمد بن اسحاق بن محمد بن اسحاق الوراق البغدادي توفي في الأول من شعبان من عام 438هـ أو عام 1047م و أبوه هو الوراق. وقد كان ابن النديم أديب وكاتب سيرة ومصنف وجامع فهارس صاحب الكتاب المعروف كتاب الفهرست الذي جمع فيه كل ما صدر من الكتب والمقالات العربية في زمنه. لا يعرف الكثير عن حياته ولا سبب كنيته بابن النديم. من أهل بغداد، وقد عاش في بغداد وعمل كاتباً وخطاطا ونساخا للكتب وهي مهنة ورثها عن أبيه

ابن طفيل فيلسوف و عالم و طبيب عربي مسلم و رجل دولة وهو من أعظم المفكرين العرب الذين خلفوا الأثار الخالدة في عدة ميادين منها: الفلسفة و الأدب و الرياضيات و الفلك و الطب  هو أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن محمد بن طفيل القيسي الأندلسي (1100م -1185م ),عربي من بني قيس عيلان بن مضر[3][4][5]، وينسب أيضاً فيقال: الأندلسي والقرطبي والإشبيلي ويكنّى بأبي جعفر.[6] هو فيلسوف وفيزيائي وقاض أندلسي [6] ، ولد في وادي آش، على مسافة 53 كم في الشمال الشرقي من قرطبة، [6]، ثم تعلم الطب في غرناطة وخدم حاكمها. توفي في عام 581 هـ الموافق 1185م في مدينة مراكش، ودفن هناك، واشترك السلطان أبو يوسف في تشييع جنازته

ابو محمد علي بن حزم الأندلسي (994م/ 1064م)، يعد من أكبر علماء الأندلس وأكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري، وهو إمام حافظ. فقيه ظاهري، ومجدد القول به، بل محيي المذهب بعد زواله في الشرق. ومتكلم، أديب، وشاعر، ونسابة ، وعالم برجال الحديث ، وناقد محلل، بل وصفه البعض بالفيلسوف. وزير سياسي لبني أمية، سلك طريق نبذ التقليد وتحرير الأتباع.

أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي (499هـ - 571 هـ) الإمام والعلامة الحافظ الكبير محدث الشام. شغل أبو عساكر نفسه بالعلم مذاكرة وتحصيلا، وجعله هدفا لا يصرفه عنه شيء، ولم يجعله وسيلة لتولي منصب أو طمعًا في مال أو جاه، أعطاه نفسه ولم يبخل عليه بجهد، فكافأه الله سعة في التأليف، وصيتًا لا يزال صداه يتردد حتى الآن، ومكانة في العلم تبوأها في المقدمة بين رجالات العلم في تاريخ الإسلام

عمارة بن عقيل هو عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية، من ذرية جرير الشاعر، شاعر من شعراء العصر العباسي. كان منصرفاً إلى حياة البادية واشتهر بالفصاحة حتى اعتبره البعض أشعر أهل زمانه، كما نقل ابن المعتز في "طبقات الشعراء"

أبن فضيلان/ هو أحمد بن العباس بن راشد بن حماد البغدادي، عالم إسلامي من القرن العاشر الميلادي

عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك (ابن قيس الرقيات) (توفى سنة 85 هجرية) هو شاعر قريش في العصر الأموي، من بني عامر بن لؤي. سمي قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نساء اسم كل واحدة منهن رقية، كان مقيماً في المدينة

ابن قيّم الجوزية  (691 هـ - 751 هـ / 1292م - 1349م)  هو محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي زيد الدين الزُّرعي ثم الدمشقي الحنبلي الشهير بشمس الدين، أبو عبد الله وابن قيّم الجوزيةمن علماء المسلمين في القرن الثامن الهجري وصاحب المؤلفات العديدة، عاش في دمشق ودرس على يد ابن تيمية الدمشقي ولازمه قرابة 16 عاما وتأثر به. من عائلة دمشقية عرفت بالعلم والالتزام بالدين واشتهر خصوصاً بابن قيّم الجوزية وقيّم الجوزية هو والده فقد كان قيّماً على المدرسة الجوزية بدمشق مدة من الزمن، واشتهر بذلك اللقب ذريته وحفدتهم من بعد ذلك، وقد شاركه بعض أهل العلم بهذه التسمية وتقع هذه المدرسة بالبزورية المسمى قديما سوق القمح أو سوق البزورية (أحد اسواق دمشق)

أحمد بن ماجد بن محمد السيباوي (821 هـ - 906 هـ) "السيباوي" نسبة إلى ولاية السيب من سلطنة عمان.ملاح وجغرافي عربي مسلم، برع في الفلك، الملاحة، والجغرافيا وسماه البرتغاليون (بالبرتغالية: almirante ‏) ومعناها أمير البحر           ويلقب"معلم بحر الهند", ينتسب إلى عائلة من الملاحين. كتب العديد من المراجع الملاحية، وكان خبيراً ملاحياً في البحر     الأحمر وخليج بربرا والمحيط الهندي وبحر الصين                                                                                                 

ويتمتع أبن ماجد بأشهر اسم في تاريخ الملاحه البحرية لإرتباط اسمه بالرحلة الشهيرة حول رأس الرجاء الصالح إلى الهند حيث قام ابن ماجد بمساعدة فاسكو دي جاما لأكتشاف طريق الجديد الموصل إلى الهند

ولأبن ماجد الفضل في أرساء قواعد الملاحه للعالم، وفقد بقيت آراؤه وأفكاره في مجال الملاحه سائده في كل من البحر الأحمر والخليج العربي وبحر الصين حتى سنة 903 هجرية  وهو أول من كتب في موضوع المرشدات البحرية الحديثة

ابن ميادة/ وهو الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني ويكنى أبو شرحبيل ويقال أبو حرملة، وميادة أمه وأشتهر بنسبته إليها، وهو شاعر عربي من المخضرمين من شعراء العصر الأموي والعباسي، كان يهجو الشعراء ويتعرض لهم في شعره، ومدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن العباسيين أبو جعفر المنصور وجعفر بن سليمان، ومن علماء العرب من يراه أشعر قومه وخير من النابغة الذبياني، وأشعر شعراء غطفان في الجاهلية والإسلام. وتوفي عام 149هـ، الموافق عام 766م.

تقي الدين أحمد ابن تيمية، رجل دين إسلامي حمل لقب «شيخ الإسلام» ولد يوم الإثنين 10 ربيع الأول 661 هـ أحد علماء المذهب الحنبلي أشتهر في مجالات عدّة أهمها : الفقه و الحديث والعقيدة وأصول الفقه والفلسفة والمنطق والفلك و كما أنّه كان بارعًا في شرح الحساب والجبر، ولد في حران وهي بلدة تقع حاليا في الجزيرة الفراتية بين الخابور والفرات، وحران تقع حاليا في الأقاليم السورية الشمالية داخل الحدود التركية على مقربة من الحدود السورية. وحين استولى المغول على بلاد حران وجاروا على أهلها، انتقل مع والده وأهله إلى دمشق سنة 667 هـ فنشأ فيها وتلقى على أبيه وعلماء عصره العلوم المعروفة في تلك الأيام. كانت جدته لوالده تسمى تيميَّة وعرف بها. قرأ الحديث والتفسير واللغة وشرع في التأليف من ذلك الحين. بَعُدَ صيته في تفسير القرآن واستحق الإمامة في العلم والعمل وكان من مذهبه التوفيق بين المعقول والمنقول. يقال عنه أنه كان مقترحا متحمسا للجهاد والحكم الشرعي, وقد كان أيضا شخصا مؤثرا في نمو حركة الإسلام السياسي.

أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الذهلي (164-241هـ / 780-855م) فقيه ومحدِّث مسلم، ورابع الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الحنبلي في الفقه الإسلامي. اشتُهر بعلمه الغزير وحفظه القوي، وكان معروفاً بالأخلاق الحسنة كالصبر والتواضع والتسامح، وقد أثنى عليه كثير من العلماء منهم الإمام الشافعي بقوله: «خرجتُ من بغداد وما خلَّفتُ بها أحداً أورع ولا أتقى ولا أفقه من أحمد بن حنبل»، ويُعدُّ كتابه "المسند" من أشهر كتب الحديث وأوسعها.

أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (16 أكتوبر 1868 - 14 أكتوبر 1932)، شاعر مصري يعد من أعظم وأشهر شعراء العربية في جميع العصور، يلقب بـ "أمير الشعراء". ولد أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في 20 رجب 1287 هـ الموافق 16 أكتوبر 1868 لأب کردي وأم من أصول ترکية وشرکسية ، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا ، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه.

الأخطل التغلبي ، غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو بن سيجان بن عمرو بن فدوكس بن عمرو بن مالك بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ويكنى أبو مالك ولد عام 19 هـ، الموافق عام 640م نشأ في دمشق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. ، وهو شاعر عربي ينتمي إلى قبيلة تغلب، وكان مسيحياً، وقد مدح خلفاء بني أمية بدمشق في الشام، وأكثر في مدحهم، وهو شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل

«محمد أديب» بك حسين وهبة والمعروف بـ «أديب وهبة»، سياسي وعسكري ورجل تربية وأدب رجلاً موهوباً يكتب القصة الجيدة بأسلوب سلس وشيق .ولد محمد أديب بن حسين وهبه في السلط في العام 1892 م وقد توفي بتاريخ 1949 تاركاً تاريخاً مجيداً جعله يكون من الرعيل الأول للرجال الذين ساهموا في بناء الأردن، فلقد أبدع في القيادة العسكرية ومشاركته في الثورة العربية الكبرى، وساهم في نقلة مهمة وحضارية في مجال المعارف والتعليم .

المهندس عبد المنعم سمارة الزعبي (1956-2006)مدير عام دائرة الاراضي والمساحة الاسبق والفقيد الراحل احد رجالات الاردن البارزين و الذين تركوا بصمة واضحة في دائرة الاراضي والمساحة حيث شهدت دائرة الاراضي تطورا ملحوظا خلال فترة ادارته .

محمد اٍمام العبد :(1862 -1911 م) شاعر مصري ، آية في الظرف.أجاد الشعر والزجل.سوداني الأصل، فاحم اللون، ممتلئ الجسم طويل القامة.بيع أبواه في القاهرة، وولد ونشأ ومات فيها.وكان هجاءاً مقذعاً في زجله، وديعاً دمثاً خفيف الروح في خلقه. تعلم في اٍحدى المدارس الابتدائية.

الأمير محمد بن طلال بن عبد الله بن الحسين بن علي (1940  -)، الممثل الشخصي للملك عبد الله الثاني بن الحسين هو الابن الثاني للملك طلال بن عبد الله والملكة زين الشرف.تلقى علومه الابتدائية في «الكلية العلمية الإسلامية» في عمّان، ثم التحق «بمدرسة بوسوليل» في سويسرا، وأنهى دراسته الثانوية في «كلية بريانستون» في المملكة المتحدة، والتحق بعد ذلك بالكلية العسكرية في بغداد. بعد إنهاء دراسته العسكرية وعودته للأردن إنضم إلى الجيش الأردني وذلك في كتيبة الحرس الملكي الخاص وذلك قبل أن يصبح المرافق العسكري  للمغفور له جلالة الملك حسين.تولى عدد من المناصب ، حيث كان بالفترة من عام 1952 -1962  وليا لعهد الأردن وفي عام 1970 عين رئيسًا لمجلس شيوخ العشائر، وعين في عام 1973 ممثلًا شخصيًا للملك، وما زال يتولى هذا المنصب. كما إنه ترأس في فترة من الفترات اللجنة العليا للسياحة. كما إنه عين أكثر من مرة رئيسًا لهيئة النيابة على العرش ونائبًا للملك خلال سفره إلى الخارج.

الأمين. الأمين محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس، وهو سادس الخلفاء العباسيين، تولى الخلافة بين عامي 193 إلى 198 للهجرة 809 - 813 ميلادية, ودامت فترة حكمه خمس سنوات تقريبا وأهم ما ميز عهده هو النزاع الذي قام بينه وبين أخيه المأمون, كان هذا النزاع استمرارا للصراع القائم بين العرب والعجم داخل الدولة العباسية, وكان يمثل الحزب العربي الأمين ووزيره الفضل بن الربيع, أما الحزب الفارسي فكان يتمثل بالمأمون ووزيره الفضل بن سهل ومر النزاع بين الأمين والمأمون على مرحلتين, المرحلة الأولى كانت دبلوماسية سلمية انتهت سنة 195 هجرية والمرحلة الثانية كانت مرحلة حرب انتهت بمقتل الأمين سنة 198 هجرية

الأهرام: أهرام الجيزة تقع على هضبة الجيزة في محافظة الجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل. بنيت قبل حوالي 25 قرنا قبل الميلاد، ما بين 2480 و 2550 ق. م وهي تشمل ثلاثة أهرام هي خوفو، خفرع ومنقرع.والأهرام هي مقابر ملكية كل منها يحمل اسم الملك الذي بناه وتم دفنه فيه

عائشة الباعونية (1460- 1516 م) إحدى شاعرات ومُؤِلِفات العصر المملوكي.عائشة بنت القاضي يوسف بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن الباعونية وتعرف ببنت الباعوني نسبةً إلى باعون احدى قرى محافظة عجلون، وكنيتها (أم عبد الوهاب). وصفتها كتب التاريخ بانها امراة فاضلة اديبة لبيبة عاقلة - ظهرت علامات الذكاء والنبوغ عليها في طفولتها - فحفظت القران الكريم وعمرها لا يتجاوز الثماني سنوات .تلقت العلم والفقه والعربية في دمشق حاضرة الشام على ايدي علماء عصرها - كاسماعيل الخوارزمي ومحي الدين الارموي .اجيزت في الافتاء والتدريس وبرعت في العلوم الدينية ولقبت بفاضلة الزمان وحليفة الادب في كل مكان . مصنفاتها زادت على عشرين في النحو والعروض واللغة والفقه والتصوف والسيرة النبوية وبعضهم يقول زادت على ثلاثين مؤلفا منها المطبوع واكثرها مخطوط ومفقود . اجادت في النظم اكثر من فن النثر.

المقدم الركن الطيار بدر الدين ظاظا,ولد الشهيد في مدينة السلط وانهى دراسته في عمان والتحق في 1959 بسلاح الجو الملكي وشغل الشهيد عدة وظائف منها (طيار مقاتل)(وقائد رف)(وطيار مواصلات)(ومرافقا لجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال .نال الشهيدأوسمه منها وسام الاقدام العسكري ووسام الاستقلال  ووسام الروماني و ميدالية معركة الكرامة ووسام الاستحقاق السوري ووسام الاستحقاق المصري ووسام نسر الاستيك المكسيكي ووسام الصليب الاحمر النمساوي وشارة تقدير الخدمة المخلصة وغيرها من الأوسمة والشارات.استشهد مع جلالة الملكة علياء الحسين في سقوط طائرة هيليوكبتر.

على بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن. لا يعرف سنة ميلاد وولد في جرجان.رحل في طلب العلم على العراق والشام واقتبس من أنواع العلوم والآداب حتى أصبح من أعلام عصره في الأدب والعلم والشعر. وفد على الصاحب بن عباد فقربه واختص به وحظي عنده وقلده قضاء جرجان ثم ولاه قضاء الري ومنحه رتبة قاضي القضاة. كان إلى جانب علمه الوفير في الفقه شاعرا وناثرا ومتكلم، ولكنه اشتهر بالشعر والتأليف. كان شعره جزل، نقي الألفاظ متين السبك مع سهولة وعذوبة، وأحسن فنونه الحكمة والغزل. أما نثره فسهل ممتنع. كان أبي النفس، حافظ على كرامته.

الشريف الجُرجاني (740- 816 هـ / 1339 -1413م) هو علي بن محمد بن علي الشريف الحسيني الجرجاني المعروف بسيد مير شريف، فلكي وعالم حياة وفقيه وموسيقي وفيلسوف ولغوي. عاش في أواخر القرن الثامن الهجري وأوائل القرن التاسع الهجري (الرابع عشر الميلادي - الخامس عشر الميلادي).ولد الجرجاني في تاجو قرب أستراباذ عام 740 هـ / 1339م، وقد تلقى العلم على شيوخ العربية، واهتم اهتماما خاصا بتصنيف العلوم، وكذلك بعلم الفلك، وكان من أهم العلماء الذين تأثر بهم في علم الفلك الجغميني وقطب الدين الشيرازي والطوسي، وقد تناول رسائل هؤلاء العلماء بالشرح والتبسيط لإيمانه بأهمية هذه الرسائل ووجوب تداولها بين طلاب العلم. قدمه التفتازاني للشاه شجاع بن محمد بن مظفر فانتدبه للتدريس في شيراز عام 779هـ/1377م، وقد عاش معظم حياته في شيراز، وعندما استولى تيمورلنك على شيراز عام 789هـ /1387م انتقل الجرجاني إلى سمرقند وظل هناك حتى توفي تيمورلنك عام 807هـ/1404م فعاد إلى شيراز وتوفى بها عام 816 هـ / 1413م.من المعروف أن للجرجاني أكثر من خمسين مؤلفا في علم الهيئة والفلك والفلسفة والفقه ولعل أهم هذه الكتب: كتاب التعريفات وهو معجم يتضمن تحديد معاني المصطلحات المستخدمة في الفنون والعلوم حتى عصره، وهذا المعجم من أوائل المعاجم الاصطلاحية في التراث العربي، وقد حدد فيه الجرجاني معاني المصطلحات تبعا لمستخدميها وتبعا للعلوم والفنون التي تستخدم فيها، وجعل تلك المصطلحات مرتبة ترتيبا أبجديا مستفيدا في ذلك من المعاجم اللغوية حتى يسهل التعامل معه لكافة طالبيه، وهذا المعجم من المعاجم الهامة التي لا نستطيع الاستغناء عنها إلى الآن، وقد أشاد به المستشرقون كافة لأهميته الدلالية والتاريخية.

جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي هو أبو حرزة جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مر بن إد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الكلبي اليربوعي التميمي. (33 هـ - 110 هـ/ 653 - 728 م) شاعر من بني كليب بن يربوع من قبيلة بني تميم وهي قبيلة في نجد، ولد في بادية نجد من أشهر شعراء العرب في فن الهجاء وكان بارعًا في المدح أيضًا. كان جرير أشعر أهل عصره، ولد ومات في نجد، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل. كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً. بدأ حياتة الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين ثم تحول إلى الفرزدق "ولج الهجاء بينهما نحوا من أربعين سنة"  و إن شمل بهجائة أغلب شعراء زمانة مدح بني أمية ولازم الحجاج زهاء العشرين سنة وصلت أخباره وأشعاره الآفاق وهو لا يزال حيا، واشتغلت مصنفات النقد والأدب به. اقترن ذكره بالفرزدق والأخطل.

 جعفر البرامكي هو أبو الفضل جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك بن جامامش بن بشتاسف البرمكي وزير هارون الرشيد وحامل خاتم السلطة.كان أبوه قد أرسله إلى القاضي أبو يوسف لتعليمه وتفقيهه. اشتهر بمكانته من هارون الرشيد وعلو قدره ونفاذ كلمته. عرف بجوده وسخاؤه وبذل إلى جانب سماحة الخلق طلاقة الوجه. وكان من ذوي الفصاحة والمشهورين باللسن والبلاغة.

جمال الجقة  السلطي هو مقاتل أردني من رجال السلط الميامين تطوع في فصيل السلط في العام 1936 حين انطلقت ثورة فلسطين ضد المستعمر البريطاني واليهود، حيث تطوع الابطال من الأردن وسوريا والعراق للجهاد في سبيل الله دفاعاً عن فلسطين ونصرةً لأهلها و شكلوا فصيلاً مجاهدا من منطقتهم وقدموا لفلسطين يسطرون أروع صفحات الجهاد العربي على ثرى فلسطين وتحت قيادة الشهيد أحمد النجداوي وأخيه حافظ النجداوي قاتل أبطال السلط وتقدم بعضهم بدمائه شهيدا على ثرى فلسطين.وكان جميل المُحيا حسن الخُلق رائع الوصف شارك مع فصيله في عدة معارك في منطقة نابلس وقد نزل عقربا ومكث بين أهلها في الأغوار وكانت تربطه وفصيله علاقة جيده مع القائد عبدالله البيروتي .وقد شارك هذا الشهيد البطل في معركة واد سباس بين قريتي قصره وجالود.كما حضر اجتماع بيت فوريك الذي كان فيه القائد الشهيد ابو عبدالله(عبد الفتاح السيلاوي) وعبدالله البيروتي، واحمد النجداوي وآخرون،وفي معركة بيت فوريك عام 1938 لقي ربه شهيدا بطلا .

جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم القاسمي هو أبو الفرج محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم بن صالح بن إسماعيل بن أبي بكر القاسمي الكيلاني الحسني الدمشقي، العلامة والفقية السوري. جمع شرف النسب من الطرفين، فهو من أحفاد الشيخ عبد القادر الجيلاني من سلالة الحسن السبط، وهو سبط السادة الدسوقية الحسينية. والده الشيخ محمد سعيد القاسمي من شيوخ العلم بدمشق. (1283 هـ / 1866م - 1332 هـ / 1914م )منظم قصة كليلة ودمنة. هو أحد رواد النهضة العلمية الدِّينية الحديثة ببلاد الشام في العصر الحديث، وأحد رجال العلم الكبار من المسلمين في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري، وصاحب المؤلَّفات القيّمة الكثيرة التي انتفع بها العلماء وطلاب العلم من المسلمين.

محمد حافظ بن إبراهيم (1872 - 1932م). شاعر مصري ذائع الصيت. عاصر أحمد شوقي ولقب بشاعر النيل وبشاعر الشعب. كان إحدى عجائب زمانه، ليس فقط في جزالة شعره بل في قوة ذاكرته والتي قاومت السنين ولم يصبها الوهن والضعف على مر 60 سنة هي عمر حافظ إبراهيم، فإنها ولا عجب إتسعت لآلاف الآلاف من القصائد العربية القديمة والحديثة ومئات المطالعات والكتب

الحسن بن محمد الوزان والمشهور ب ليون الأفريقي أو يوحنا ليون الأفريقي أو يوحنا الأسد الأفريقي. اشتهر بتأليفه الجغرافي في عصر النهضة. يرجح البعض أنه ينتسب إلى قبيلة زناتية، عاشت أسرته حقبا من الزمن في الأندلس، وولد هو بمدينة غرناطة قبيل سقوطها في يد الأسبانيين. يختلف المؤرخون في تحديد سنة ولادته، فيجعلها بعضهم عام 901 هـ / 1495م وبعضهم عام 906 هـ / 1500م. وانتقل للمغرب للعيش بفاس وأصبح سفيراً لسلطانها محمد البرتقالي في سفارة مر بها على تمبكتو وممالك أفريقية أخرى، وقد زار كذلك مصر وإسطنبول في رحلاته كما حج أثناء إقامته في غرب آسيا، ثم سقط في الأسر خلال توقف سفينته في جزيرة جربة واقتيد إلى روما كهدية للبابا ليون العاشر الذي حمله على اعتناق المسيحية، والبقاء لتدريس العربية في روما، التي كتب فيها مجموعة كتب في اللغة والأدب والجغرافيا أشهرها كتاب "وصف أفريقيا" الذي ترجم للعربية ونشر في عام 1399 هـ / 1979م على يد د. عبد الرحمن حميدة. لم يعلم هل مات في روما أم لا وإن كان الغالب أنه قفل راجعا لتونس ليعيش في دار الإسلام دون أن يشتهر في الجانب الإسلامي كشهرته في الغرب.

حسني فريز خزنة كاتبي(1907-1990) ولد في السلط، وتلقّى دراسته الأولى في كتاتيبها ومدارسها، حتى أنهى الثانوية في مدرسة السلط الثانوية سنة 1927، ثم حصل على شهادة البكالوريوس في الآداب من الجامعة الأمريكية ببيروت سنة 1932.عمل مدرّساً في السلط وعمّان والكرك؛ وأصبح مديراً لمدرسة السلط الثانوية سنة 1944، فمفّتشاً في وزارة التربية والتعليم، ثمّ مراقباً للاستيراد والتصدير سنة 1952 حتى أحيل على التقاعد سنة 1958. عاد للعمل في سنة 1959 مساعداً لوكيل وزارة التربية والتعليم، ثم وكيلاً للوزارة (1962) إلى أنْ أحيل على التقاعد ثانية سنة 1963. عُين بعد ذلكَ مستشاراً ثقافياً في وزارة الإعلام والثقافة، ثم مستشاراً ثقافياً في التلفزيون الأردني، واختير عضواً في لجنة المناهج الأردنية سنة 1966، وعضواً في مجمع اللغة العربية.ظلّ يكتب مقالة أسبوعية في صحيفة "الرأي" سنوات عدّة.توفِّي يوم 4/1/1990 في عمّان، ودُفن في السلط.

الشيخ حسين باشا الطراونة  ( 1875م-1952) تلقى تعليمه على يد الشيخ محمد القصراوي وتابع دراسته في اسطنبول حيث أتقن التركية وعمل في أمور القضاء هناك ويعتبر شيخا لمشايخ عشيرة الطراونة وزعيما لاجتماع عشائر الكركية .الشيخ حسين باشا الطراونة عضو المجلس العالي المنتخب لحكومة الكرك ،انه من الأوائل الذين جاهدوا من اجل الأردن وقضاياه ومن الذين عاهدوا فأوفوا العهد حيث الوطن لديهم ليس مجرد كلمة بل هو الحاضر و المستقبل و التاريخ كان رحمة الله عليه شيخا جليلا يتمتع بحب كل من عرفة وسمع عنه و من الذين كبروا بمواقفهم.حسين الطراونه شخصية وطنية بارزة شكلت علامة فارقة يمكن الاقتداء بهدي سيرتها لمن ياخذون على عاتقهم حاليا مسؤولية النضال من اجل الانتصار لقضايا وطنهم كمكون عضوي واحد بعيدا عن الفئوية والمناطقية وتضارب المصالح .وعرف عن الشيخ حسين انه كان نصيرا لقضية فلسطين. وقد تقلد عدة مناصب منذ عام 1902م حيث تم تعينه عضوا لمحكمة بداية الكرك وانتخب عضوا في أول مجلس تشريعي وكذلك تم انتخبه رئيسا للجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الأردني 1928م وكان من الأوائل الذين لبوا النداء وبايع الهاشميين وسار في ركبهم حيث منحه الشريف الحسين بن علي وسام النهضة العربية .وبعد حياة حافلة بالعطاء والمواقف النبيلة والمشرفة انتقل حسين باشا الطراونة إلى رحمة الله في 17/10/1952 في عمر يناهز 76عاما.في مدينة الكرك.

خارجه الأشجعي هو خارجة بن حمير الأشجعي، من بني دهمان من صحابة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

العلامة الشيخ محمد الخضر بن سيدي عبد الله بن أحمد مايابي الجكني الشنقيطي قدم إلى شرقي الأردن بصحبة الأمير المؤسًّـس عبد الله بن الحسين ليكون أول من يشغل منصب قاضي القضاة في الدولة الأردنية إلى جانب منصب الوزارة في أول حكومة في عهد الإمارة تشكـَّـلت في 11 ـ 4 ـ م1921 ، فعندما غزا المستعمرون الفرنسيون بلادَ شنقيط هبَّ علماؤها للتصدًّي للمحتلين الفرنسيين ، وكان لفتوى الشيخ ، محمد الخضر بن سيدي عبد الله بن أحمد مايابي الجكني الشنقيطي بوجوب الجهاد ضد الفرنسيين ، أثر كبير في تدافع أهالي بلاد شنقيط للإلتحاق بركب الجهاد ، وكان الشيخ محمد الخضر من قادةً الجهادً إلى جانبً حاكم شنقيط الأمير عثمان بن بكـَّـار ، وأبلى المجاهدون بلاءً حسنا في جهاد المحتلين ، ولكن القوَّة الغاشمة غلبت القلة المؤمنة فاحتلَّ الفرنسيون بلادَ شنقيطْ وأخذوا يطاردون المجاهدين فارتحل الشيخُ محمد الخضر إلى المغربً ومكث فيها خمسَ سنوات ارتحل بعدها إلى الحجاز واستقرَّ في المدينة المنوَّرةً في عام 1330هـ (1912م) واختير مفتياً للمذهب المالكي ، وكان على علاقة وثيقة بشريف مكة الشريف الحسين بن علي وأبنائه ، وعندما توجَّه الأميرُ عبد الله بن الحسين بن علي إلى شرقي الأردن في عام م1921 رافقه الشيخُ محمد الخضر الشنقيطي ، وشارك في أوَّل حكومةْ أردنيةْ بعد تأسيس إمارة شرقي الأردن التي كان يُطلق على حكومتها اسم (حكومة الشرق العربي) تجاوباً مع المشاعر الوحدوية والعروبية التي كانت تغلب على أهالي شرقي الأردن ، وشغل الشيخ منصب قاضي القضاة ومنصب الوزارة في الحكومة التي كان يطلق عليها إسم مجلس المشاورين ، ثمَّ شغل منصب قاضي القضاة في حكومةً الرئيسً رشيد طليع الثانية المشكـَّـلةً في 5 ـ 7 ـ م1921 ، ثمَّ شغل منصب مستشار الأمور الشرعية (بمثابة وزارة الأوقاف) في حكومةً الرئيسً مظهر رسلان المشكـَّـلةً في 15 ـ 8 ـ م1921 ، وفي عام 1354هـ (1936م) عاد الشيخُ محمد الخضر بن سيدي عبد الله بن أحمد مايابي الجكني الشنقيطي إلى المدينةً المنوّرةً ولم يلبث أن انتقلَ فيها إلى رحمة الله عزَّ وجلَّ ودُفن في البقيع. وتجدر الإشارة إلى أن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي نجل الشيخ محمد الخضر بن سيدي عبد الله بن أحمد مايابي الجكني الشنقيطي شغل أيضا منصبَ قاضي القضاة ومنصبَ الوزارة في عدَّةً حكوماتْ في عهد المملكة ، وفي سنواتهً الأخيرةً اعتزل العملَ السياسيَ بعد أن كان يشغلُ منصبَ سفير الأردن في السعودية ، وكما فعل والدُه فقد اختار الشيخُ محمد الأمين الشنقيطي الإستقرار في المدينةً المنوَّرةً بعد تقاعده مجاوراً لمسجد النبيًّ صلى الله عليه وسلم ، وانتقل إلى رحمة الله عزَّ وجلَّ في 16 ـ 6 ـ 1410هـ - 13 ـ 1 ـ م1990 ودُفن في البقيع حيث دفن والده  .

 

  خليل طوطح (1887 - 1955 م)، ولد في رام الله وتعلم بها وفي بيروت وفي أمريكا - دكتور في التربية عند العرب- وعمل في فلسطين وأمريكا ، وهو من قدماء المؤلفين في فلسطين. له "تاريخ القدس ودليلها" و "تاريخ فلسطين" و "جغرافية فلسطين" و "التربية عند العرب".                                   

        

    

محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز الدارمي التميمي، أبو الفضل( 388 - 455 ه / 998 - 1063 م)

وزير، شاعر، من أهل بغداد. رحل إلى الهند في صباه، وحارب مع جيوش الغزنوية، مجاهداً، ونظم أوائل شعره هناك، واستوزره بعض أمرائهم. وعاد إلى بغداد، فاشتهر، فأرسله القائم بأمر الله العباسي في سفارة إلى المعز بن باديس صاحب إفريقية، فخرج مستتراً، فمر بحلب ومدح معز الدولة، وزار أبا العلاء المعري في المعرة، وأنشده بعض شعره فقال: ما أراك إلا الرسول إلى المغرب! ومر بمصر، فطلبه حاكم الإسكندرية، فنجا، ودخل طرابلس الغرب (أول بلاد المعز، يومئذ) ثم القيروان سنة 439 فأكرمه المعز وقلده تدبير حَشمَه. واستمر إلى أن قطع المعز خطبته للعباسيين وجعلها لصاحب مصر (سنة 446) فخرج الدارمي إلى سوسة. ثم شهد الحروب مع (بلقين) وتنقل في البلاد، ودخل طليطلة سنة 454 بدعوة من صاحبها المأمون بن ذي النون، فأقام بها (هو وحاشيته وعبيده) إلى أن توفي  .

  رشيد عالي الكيلاني باشا (1892 - 1965) رمز من الرموز الوطنية العراقية، وهو سياسي عراقي شغل منصب رئيس الوزراء ثلاث مرات أثناء العهد الملكي في العراق حيث كان رئيساً للوزراء في الأعوام 1933, 1940, 1941. وأشتهر الكيلاني بمناهضته للانجليز ودعوته لتحرير الدول العربية من المستعمر ولتحقيق الوحدة فيما بينها.                   

 الشريف الرضي  هو أبو الحسن، محمد بن الحسين بن موسى، ويلقب بالشريف الرضي (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م) هو الرضي العلوي الحسيني الموسوي أمه السيدة فاطمة بنت الحسين بن أبي محمد الحسن الأطروش بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب.. شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيباً للطالبيين حتى وفاته. لشريف الرضي هو مفخرة من مفاخر العترة الطاهرة، وإمام من أئمة العلم والحديث والأدب، وبطل من أبطال الدين والعلم والمذهب، هو أول في كل ما ورثه سلفه الطاهر من علم متدفق، ونفسيات زاكية، وأنظار ثاقبة.وإباء وشمم، وأدب بارع، وحسب نقي، ونسب نبوي، وشرف علوي، ومجد فاطمي، وسودد كاظمي.

الزبير بن العوام الأسدي القرشي، ابن عمة النبي محمد، وأبو عبد الله بن الزبير (594م - 656م). ولد سنة 28 قبل الهجرة، وأسلم وعمره اثنتين عشرة سنة، كان ممن هاجر إلى الحبشة، وهاجر إلى المدينة، تزوج أسماء بنت أبي بكر وعمته هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد. آلت الخلافة لولده الصحابي عبد الله بن الزبير ولم تقم للزبيريون دولة بعد مقتل عبد الله بن الزبير و مصعب بن الزبير كغيرهم من البيوت القرشية الأمويين و العباسيين وغيرهم. وآلت إلى آل الزبير بعد ذلك سقاية زمزم نيابة عن خلفاء بني العباس واستمرت فيهم إلى اليوم  .شهد بدرا وجميع غزوات الرسول, وكان ممن بعثهم عمر بن الخطاب بمدد إلى عمرو بن العاص في فتح مصر وقد ساعد ذلك المسلمين كثيراً لما في شخصيته من الشجاعة والحزم. ولما مات عمر بن الخطاب على يد أبي لؤلؤة كان الزبير من الستة أصحاب الشورى الذين عهد عمر إلى أحدهم بشؤون الخلافة من بعده

مؤنس منيف الرزاز، (1951-2002 م) روائي أردني ولد في مدينة السلط. الرزاز هو ابن المناضل الأردني منيف الرزاز الذي عاش في الأردن فترة من حياته. له عدد كبير من الروايات ونشرت أعماله الكاملة عام 2003 بعد وفاته.

الشيخ سعيد الكرمي (1852 - 1935). عالم وطني فلسطيني وأحد طلائع رجال النهضة العربية المعاصرة من تلاميذ محمد عبده. كان فقيهاً بالدين واللغة، وشاعراً وأديباً يجيد الخطابة عمل من بعد سنة 1922م قاضياً للقضاة في حكومة شرق الأردن ثم كان أحد ثمانية تأسّس منهم المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1919 وشغل منصب رئيس المجمع. حكم عليه بالإعدام في عهد جمال باشا السفاح، ثم عدل إلى السجن المؤبد. توفي في طولكرم سنة 1935م.

سعيد بن الحارث ابن عبد المطلب . سَعيد بن الحَارِث بن قيس بن عَدِيّ بن سعْد بن سهم بن عَمْرو بن هُصَيص بن كعب بن لُؤَي القرشي السهمي ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم.كان قد رأى الجنه قبل وفاته.

سليمان النابلسي (1908 - 1976)، رئيس وزراء الأردن من 29 تشرين الأول 1956 حتى 10 نيسان 1957.شكل الوزارة بعد حصول الحزب الوطني الاشتراكي الذي يرأسه على أربعة عشر مقعدًا في البرلمان بانتخابات المجلس النيابي الخامس عام 1956 بتحالف حزبي ضم أيضًا حزب البعث الاشتراكي والجبهة الوطنية. كان من المناهضين لحلف بغداد وتعتبر حكومته أول حكومة برلمانية في الأردن.

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (675 - 750 هـ / 1276 - 1349 م) عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي.ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد.له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.وهو شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها. عاش في الفترة التي تلت مباشرة دخول المغول لبغداد وتدميرهم الخلافة العباسية مما أثر على شعره، نظم بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها. له العديد من دواوين الشعر المعروفة.

صهيب الرومي وهو صهيب بن سنان النمري الربعي .هو: صهيب بن سنان بن مالك ويقال خالد بن عبد عمرو بن عقيل ويقال طفيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة ويقال خزيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط وهي إحدى قبائل ربيعة. ويروى أن اسمه كان عميرة فسماه الروم صهيبا بعد سبيهم له، صحابي من صحابة النبي محمد أسلم مبكرا في دار الأرقم وجهر بإسلامه ولقي في ذلك تعذيبا من قريش. شهد جميع مشاهد وغزوات النبي محمد معه.

ضرار بن الأزور: الصحابي الجليل ضرار بن الأزور الأسدي، ويُكنى أبا الأزور، ويقال أبو بلال. هو ضرار بن الأزور وهو مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن أسد بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الأسدي. توفي في طاعون عمواس ودُفن في غور الأردن في قرية ضرار، وسميت باسمه. كان فارساً شجاعاً، شاعراً، ومن المحاربين الأشداء الأقوياء ومحبي المعارك، ويقول البعض ان ذكر اسمه كان كافياً ليدُب الرعب في قلوب الأعداء، وله مكانة عند النبي حيث كان يثق به.

الشيخ طاهر بن صالح بن أحمد بن موهوب السمعوني الجزائري(1875-1920)، سوري الجنسية ومن أكابر العلماء باللغة والأدب في عصره.طاهر الجزائري ابن الشيخ صالح بن أحمد السمعوني الوغليسي الجزائري الدمشقي الحسني، أما نسبته على سمعون فهي قبيلة جزائرية كانت تقيم في منطقة القبائل قرب بجاية ، وأما نسبته إلى وغليس فهو واد نسبت إليه آث وغليس عرش بالمنطقة ، أو أن الوادي سمَي باسمهم، وأما نسبته إلى دمشق فلأنها كانت وطنه الثاني حيث ولد فيها وعاش وتوفي فيها، ودفن في سفح جبل قاسيون ، وقبره هناك تكاد تضيع آثاره.‏ وتنسب أسرته إلى الحسن بن علي بن أبي طالب ولهذا عرف بالحسني. أما والد الشيخ طاهر وهو الشيخ صالح فقد هاجر من الجزائر بعد نفي الأمير عبد القادر الجزائري إلى فرنسا على إثر توقف ثورته، وكانت هجرة الشيخ صالح مع مجموعة من شيوخ الجزائر وعلمائها إلى بلاد الشام، وعرفت هذه الهجرة بهجرة المشايخ وكانت سنة 1263هـ /1847‏م. كان الشيخ صالح من علماء الجزائر فهو فقيه اشتهر بعلم الفلك وعلم الميقات وله رسالة في هذا العلم، كما أنه مال إلى علوم الطبيعة و الرياضيات.‏ وقد عهد إليه بافتاء المالكية في دمشق لأن معظم المهاجرين الجزائريين كانوا على المذهب المالكي.واشتهر بدمشق بعلمه وفضله وأخلاقه.

الصحابي طلحة بن عبيد الله التَّيمي القُرشي الكناني (نحو 26 ق.هـ/598م - 36 هـ/656م). أبوه هو عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. أمه هي الصعبة بنت الحضرمي بن عبدة بن ضماد بن مالك من بني الصدف بن أسلم بن زيد بن مالك بن زيد بن حضرموت وهي أخت الصحابي الجليل العلاء بن الحضرمي. هو ابن عم القائد الفاتح عبيد الله بن معمر التيمي، وكلاهما من بنو تيم بن مرة بن كعب، وهم أهل الصحابي أبي بكر الصديق.

عادل بن عمر بن حسن زعيتر (1895-1957) شيخ المترجمين العرب وأحد أبرز المفكرين العرب في القرن العشرين. ولد عادل زعيتر عام 1895م في نابلس في بيت علم ودين وسياسة وقانون. كان أبوه عمر حسن زعيتر قاضياً في محكمة الحقوق، وشغل منصب رئيس بلدية نابلس قبل وفاته في عام 1924. تلقى علومه الأولى في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس، واصل تعليمه في المكتب السلطاني في بيروت، متتلمذاً على العلامة اللغوي الشيخ مصطفى الغلاييني (1885 - 1944). ظهر تفوقه الدراسي على كافة أقرانه وبشكل خاص في مادة اللغة العربية. ومن بيروت شخص عادل إلى استنبول عاصمة الخلافة العثمانية آنئذٍ، والتحق بالجامعة السلطانية، وبعد دراسته المعمقة فيها حصل على شهادتها العليا في الآداب، وكانت الدراسة فيها باللغة التركية التي أتقنها جيداً، إضافة إلى إجادته المطلقة للغة الفرنسية التي أحبها وتفاعل معها، ونبغ فيها. ولما نشبت الحرب العالمية الأولى في عام 1914 استدعي عادل لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية في الجيش التركي ضابط احتياط، وعندما اشتعل أوار الثورة العربية الكبرى في العاشر من حزيران عام 1916، عاد عادل إلى نابلس إبان تقلد أبيه رئاسة بلديتها. وفي تلك الأثناء تصاعد البطش التركي في الأراضي العربية، وهبت رياح الثورة العربية فالتحق عادل مع صديقه صالح الصمادي (1893 - 1933) بقوات الثورة التي كان يقودها الأمير الثائر فيصل بن الحسين في بلدة «أبي الألسن» في سورية. نال شهادة الحقوق من باريس عام 1925، واشتغل بعدها محامياً. وفي عام 1953 أصبح عضواً في المجمع العلمي العراقي، وفي عام 1955 انتخب عضواً مراسلاً للمجمع العلمي العربي في دمشق.

عارف العارف (1891 – 30 يوليو 1973) هو صحفي ومؤلف ومؤرخ وسياسي فلسطيني. ولد في القدس عام 1891، درس في إسطنبول وانضم إلى المنتدى الأدبي حتى التحق بالجيش العثماني في الحرب العالمية الأولى. فتم أسره وقضى ثلاث سنوات في سجن لأسرى الحرب في كراسنويارسك بسيبيريا، حيث هرب من هناك بعد الثورة الروسية وعاد إلى فلسطين.حرر عارف العارف أول صحيفة وطنية فلسطينية نشرت بعد الحرب العالمية الأولى وهي جريدة سوريا الجنوبية التي صدرت في القدس منذ عام 1919، طرح العارف وصفحات الجريدة توجها بمواجهة عسكرية ولكن ليس عنيفة أو دموية ضد الصهيونية، وخليط من توجهات سياسية لوحدة شامية (سورية) ووحدة عربية ووطنية فلسطينية. اعتقله الإنجليز عام 1920 بعد أعمال العنف في ذلك العام. هرب ورفيق له هو الحاج أمين الحسيني إلى سوريا. وحكم عليه غيابيا بعشرة سنوات بتهمة التحريض على أعمال العنف. تم إغلاق جريدة سوريا الجنوبية على يد الإنجليز عام 1920. عاد العارف إلى فلسطين عام 1929. حيث أصبح قائم مقام تحت الانتداب البريطاني بين عامي 1933 و 1948.

عارف العنبتاوي شغل في عهد الإمارة منصبَ وزير العدلية (العدل) في تعديلٍ جرى في 6/12/1942م على حكومة الرئيس توفيق أبو الهدى المشكَّلة في 29/7/1941م.

الصحابي عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، وأحد العشرة المبشرين بالجنة (43 ق هـ/581م - 33هـ/652م). هو: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ولد بعد عام الفيل بعشر سنين فهو أصغر من النبي بعشر سنين. وكان عبد الرحمن من السابقين الأولين إلى الإسلام، إذ أسلم قبل دخول النبي محمد دار الأرقم بن أبي الأرقم، وكان اسمه عبد عمرو وقيل عبد الحارث وقيل أيضا عبد الكعبة، فغيره النبي محمد إلى عبد الرحمن، وأسلم معه أخوه الأسود بن عوف وهاجر الهجرتين وشهد بدراً وسائر المشاهد، وآخى النبي محمد بينه وبين سعد بن الربيع الخزرجي.

عبد الله الأصبح( – 1938)هو واحد من قادة ثورة 1936 – 1939 في لواء الجليل، ولد في قرية الجاعونة على مقربة من مدينة صفد، وتلقي فيها علومه المدينة.شارك في الثورة الفلسطينية الكبرى، وتولى قيادة فصائل المجاهدين في المنطقة الشمالية من فلسطين.وقد استشهد في معركة الجرمق، في شهر نيسان 1938.

عبد الله بن مصباح بن إبراهيم نديم «النديم» الإدريسى الحسني (1261 هـ /1842 - 1314 هـ/1896) من أدباء مصر وشعرائها وزجاليها. وخطيب الثورة العرابية .ولد في الإسكندرية عام 1261 هـ، يتصل نسبه بالحسن السبط. شغل بعض الوظائف، وأنشأ فيها الجمعية الخيرية الإسلامية، وكتب مقالات كثيرة في جريدتى المحروسة، والعصر الجديد، ثم أصدر جريدة "التنكيت والتبكيت" مدة، واستعاض عنها بجريدة سماها اللطائف أعلن بها جهاده الوطني، وحدثت في أيامه الثورة العرابية، فكان من كبار خطبائها، فطلبته حكومة مصر. استتر عشر سنين، ثم قبض عليه سنة 1309 هـ فحبس وأطلق على أن يخرج من مصر، فبرحها إلى فلسطين وأقام في يافا وسمح له بالعودة إلى بلاده فعاد واستوطن القاهرة، وأنشأ مجلة الأستاذ سنة 1310 هـ ونفاه الإنجليز ثانية، فخرج إلى يافا، ثم إلى الأستانة فاستخدم في ديوان المعارف مفتشًا للمطبوعات في الباب العالى. وله كتب منها: الساق على الساق في مكابدة المشاق، كان ويكون، النحلة في الرحلة، والمترادفات. توفى بالأستانة عام (1314 هـ/1896).ألف أكثر من 7 آلاف بيت شعر، وروايتين. أشهر كتبه الاحتفاء في الاختفاء، اللآلئ والدرر في فواتح السور، والبديع في مدح الشفيع، وفي المترادفات.

عبد المحسن الكاظمي(1871-1935) عبدالمحسن بن محمد بن على الملقب بأبو المكارم . من سلالة الأشتر النخعي، شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد الطويلة الرنانة. ولد في محلة (الدهانة) ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها. وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما. استهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ شعراً كثيراً. أول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. درس في الحلقات الدينية في الكاظمية والنجف . اقام في مصر منذ عام 1911 وتوفي بها . دواوينه : طبع المجموعة الاولى من ديوان الكاظمي عام 1940 والمجموعة الثانية عام 1948 والمجموعتان الثالثة والرابعة عام 1987 ، وله " قصائد الكاظمي " 1919 ، " معلقات الكاظمي " 1924 ، " عراقيت الكاظمي " 1960.

عرار / مصطفى وهبي صالح التل، (1899 - 1949) أشهر شعراء الأردن على الإطلاق، وواحد من فحول الشعر العربي المعاصر، لقب بشاعر الأردن، وعرار. في شعره جودة ورصانة، ومناهضة للظلم ومقارعة للاستعمار. حصل على وسام النهضة من الدرجة الثالثة. من أبنائه وصفي التل الذي شغل منصب رئيس الوزاء في المملكة الأردنية الهاشمية خلال السبعينيات من القرن العشرين. عمل مصطفى في الفترة 22/4/1922-1931 معلماً في مدرسة الكرك. وفي مناطق متفرقة من شرقي الأردن، وحاكماً إدارياً لثلاث نواحي شرقي الأردن، وهي وادي السير، والزرقاء، والشوبك. وعمل خلال الأعوام 1931-1942 معلماً في إربد ثم في سلك القضاء ابتداء من 1/1/1933،فتسلم مجموعة من الوظائف هي: مأمور إجراءات، عمان، ورئيس كتاب محكمة الاستئناف، ومدّعي عام السلط، ومساعد النائب العام. ثم عاد إلى وزارة المعارف فتسلم وظيفة المفتش الأول فيها.وحين تركها عُيّن رئيس تشريفات في الديوان العالي.فمتصرفا للواء البلقاء (السلط)، ومكث في منصبه هذا أقل من أربعة أشهر إذ عُزل، واقتيد إلى سجن المحطة في عمان حيث قضى نحو سبعين يوماً.بعد خروجه من السجن في نهاية عام 1942 مارس مهنة المحاماة في عمان حيث افتتح مكتباً خاصاً به. كان له صلات واسعة مع كثير من الشعراء المعاصرين.له ديوان من الشعر هو "عشيّات وادي اليابس"

عضد الدولة بن بويه (936-983) كان ملكا على بلاد شيراز وما حولها من الأطراف ولد بأصفهان ، فتح قرمان وعمان ، هزم الترك في واسط ، وظفر بالعراق بعد استيلائه على بغداد سنة 955م، غزا جرجان وطبرستان ، عرف برعايته للعلماء و احسانه على الفقراء ، وفد عليه كثير من الشعراء منهم ابن بابك و أبو الطيب المتنبي . كان عضد الدولة ملكا فطنا و ذا تدبير. من تدابيره في جمع الخلافة و الملك أنه أمر بأن يقع بينه وبين أبو بكر عبد الكريم الطائع بالله الخليفة العباسية وصلة بابنته الكبرى، فعقد العقد بحضرة الطائع لله وبمشهد من أعيان الدولة والقضاة على صداق مائة ألف دينار وبنى الأمر فيه على أن يرزق ولدا ذكرا منها فيولّى العهد وتصير الخلافة في بيت بنى بويه ويصير الملك والخلافة مشتملين على الدولة الديلمية.

عطا أحمد الزير(1895-1930)ولد في مدينة الخليل بفلسطين. عمل في عدة مهن يدوية واشتغل في الزراعة وعرف عنه منذ الصغر جرأته وقوته الجسمانية. كانت له مشاركة فعالة في مدينته في ما يسمى ثورة البراق سنة 1929 وكان فاعلا في مقاومة الصهاينة، فاقرت حكومة الانتداب حكم الإعدام عليه مع كل من: فؤاد حسن حجازي ومحمد خليل جمجوم. وتم إعدامه في يوم 17-6-1930 في سجن القلعة بمدينة عكا على الرغم من الاستنكارات الاحتجاجات العربية وكان الزير أكبر المحكومين الثلاثة سنا.

عكرمة بن عمرو المخزومي القرشي(عكرمه بن ابي جهل)، ويكنى بأبي عثمان. هو : عكرمة بن عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

القاضي على مسمار اول رئيس لمحكمة التمييز في الأردن وقد تولى وظيفته هذه  لمدة تجاوزت ال 19 عاما.

عمر الخيام (1048 - 1124)غياث الدين أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام (الخيّام هو لقب والده، حيث كان يعمل في صنع الخيام)عالم وفيلسوف وشاعر فارسي مسلم، ويذهب البعض إلى أنه من أصول عربية، وُلِدَ في مدينة نيسابور، خراسان، إيران ما بين 1038 و1048 م، وتوفي فيها ما بين 1123 و1124 م، تخصَّص في الرياضيات، والفلك، واللغة، والفقه، والتاريخ.وهو أوّل من اخترع طريقة حساب المثلثات ومعادلات جبرية من الدرجة الثالثة بواسطة قطع المخروط وهو صاحب الرباعيات المشهورة. ترجع شهرته إلى عمله في الرياضيات حيث حلَّ معادلات الدرجة الثانية بطرق هندسية وجبرية. كما نظم المعادلات وحاول حلها كلها، ووصل إلى حلول هندسية جزئية لمعظمها. وقد بحث في نظرية ذات الحدين عندما يكون الأس صحيحاً موجباً، ووضع طرقاً لإيجاد الكثافة النوعية. كما برع في الفلك أيضاً.

عمرو بن ساعده

 فؤاد حسن حجازي ولد في مدينة صفد- شمال فلسطين عام 1904. تلقى دراسته الابتدائية في مدينة صفد ثم الثانوية في الكلية الإسكتلندية واتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية في بيروت.شارك فؤاد حسن حجازي مشاركة فعالة في مدينته في ثورة البراق التي عمت أنحاء فلسطين عقب أحداث البراق سنة 1929 وقتل وجرح فيها مئات الأشخاص وقد اقرت حكومة الانتداب حكم الإعدام على كل من:   فؤاد حسن حجازي ومحمد خليل جمجوم وعطا الزيركان فؤاد حسن حجازي الأول من بين المحكومين الثلاثة الذين اعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في في يوم 17-6-1930، بسجن القلعة بمدينة عكا، وأصغرهم سنًا.

القائد فؤاد سليم (لبناني الأصل, درزي موحد) اول رئيس هيئة اركان للجيش الاردني. في 1921م تسلم مهام كتيبة الدرك الثانية وتعد هذه الكتيبة من اقوى تشكيلات القوى المسلحة الاردنية. في الفترة ما بين 28-3-1921م تمكن الأمير عبد الله الأول بـن الحسين مـــــن تأسيس إمارة شرق الأردن وتشكلـــت الحكومة المركزية الأولى في البلاد في 11-ابريل عام 1921 برئاسة السيد رشيد طليع رئيسا لوزراء فهو من عشيرة بنـــي معروف حيث اصدر أول مرسوم لتشكيل أول حكومة في شرقي الأردن في يوم 18- نيسان 1921 وصدرت الإرادة السنية آنذاك بإسناد منصب رئيس مجلس المشاورين ووكيل مشاور للداخلية (وزير الداخلية)كما عين السيد فؤاد سليم قائدا للجيش وهـو ينتمي أيضا لعشيرة بني معروف.استشهد  عام 1925اثناء مقاومته للقوات الفرنسية دفاع عن الجولان.

الفرزدق (38هـ / 658م - 110هـ / 728م) شاعر من شعراء العصر الأموي واسمه همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي وكنيته ابو فراس وسمي الفرزدق لضخامة وتجهم وجهه ومعناها الرغيف، ولد الفرزدق في كاظمة لبني تميم، اشتهر بشعر المدح والفخرُ وَ شعرُ الهجاء. ويعد الفرزدق من شعراء الطبقة الأولى، وهو وأبوه قثراء ومن نبلاء قومه وسادتهم بنو تميم ومن أكثر الشعراء، يقال أنه لم يكن يجلس لوجبة وحده أبدا. كان الفرزدق كثير الهجاء، إذ أنَّه اشتهر بالنقائض التي بينه وبين جرير الشاعر حيث تبادل الهجاء هو وجرير طيلة نصف قرن حتى توفي ورثاه جرير. تنقل بين الأمراء والولاة يمدحهم ثم يهجوهم ثم يمدحهم.

الفضل بن سهل السرخسي (154-202هـ/771-818م) هو أبو العباس السرخسي الفضل بن سهل بن زاذا نفروخ الملقب بذي الرياستين سليل ملوك المجوسكان يهوديا دخل الإسلام حديثا ووزير الخليفة المأمون في العصر العباسي ومساعده في تدبير شؤون الخلافة خلال فترة تواجده في خراسان. كان وزير المأمون ومستشاره خلال الفتنة التي وقعت بين الأمين والمأمون، لُقّب بـذي الرياستين.أخفى عن المأمون بعض الأخبار وخاصة أخبار ثورة العباسيين ببغداد التي تزعمها إبراهيم بن المهدي عم المأمون والذي خلع المأمون عن الخلافة فبايعه الناس بالخلافة، وذلك على أثر قيام المأمون بخلع اخيه المؤتمن من ولاية العهد واسنادها لعلي الرضا.عندما علم المأمون بتلك الأخبار فحنق على وزيره الفضل بن سهل وقتله غيلة في طريق عودته إلى بغداد.

قدري حافظ طوقان(1910-1971) مفكر وكاتب وسياسي عربي ولد في مدينة نابلس وتوفي في بيروت. يعتبر أحد أعلام الفكر العربي في القرن العشرين. تخرج من الجامعة الأمريكية ببيروت عام 1929 بدرجة البكالوريس في الرياضيات ، وفي عام 1964 عين وزير للخارجية الأردنية وفي عام 1965 عين مديرا لكلية النجاح الوطنية ، وقد منحته جامعة البنجاب في الباكستان شهادة الدكتوراة الفخرية .يعد قدري طوقان، أحد ثلاثة شاميين عرفوا بتفوقهم العلمي في العصر الحديث، وبجهودهم الكبيرة في خدمة العلم والتراث العلمي .

بطرس جبرائيل يوسف عواد والمعروف بالأب أنستاس الكرملي (1866 - 1947) رجل دين مسيحي، ولغوي، عراقي لبناني. وضع كتباً مهمة وأبحاثاً جديدة عن اللغة العربية. كان يرى في الخروج على العربية خطئاً لا يمكن قبوله أو التساهل فيه. وساهم في عملية التعريب، وأصدر مجلتين وجريدة.كان يدعو للتصحيح اللغوي والحفاظ على اللغة العربية..ترك الكرملي عدداً هائلا من الكتب لا يزال معظمه مخطوطاً لم ير النور، ومن أهم كتبه المطبوعة: أغلاط اللغويين الأقدمين، ونشر في بغداد سنة 1932م، ونشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها، ونشر في القاهرة سنة 1938م، والنقود العربية وعلم النميات، ونشر في القاهرة سنة 1939م، وحقق عددا من الكتب، في مقدمتها: معجم العين للخليل بن أحمد، لكنه لم يكمله بسبب ظروف الحرب العالمية الأولى، ونخب الذخائر في أحوال الجواهر لابن الأكفاني، والإكليل للهمداني. وبالإضافة إلى ذلك خلّف ما يزيد على أكثر من 1300 مقالة تمثل جزءا كبيرا من إنتاجه.حظي الكرملي بتقدير كثير من الهيئات والمجامع العلمية واللغوية، فانتخب عضواً في مجمع المشرقيات الألماني سنة 1329 هـ / 1911م والمجمع العلمي العربي في دمشق سنة 1339 هـ / 1920م واختير ضمن أول عشرين عالماً ولغوياً من مصر وأوروبا والعالم العربي يدخلون مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1351 هـ 1932م.

الكوكباني محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني. (1524  - 1601 م)شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن)، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره.كان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.نظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب)، و(نظم نظام المريب في لغة الأعاريب)، و(ديوان شعر)

المأمون هو عبد الله بن هارون الرشيد ( 786- 833 ) ، سابع خلفاء بني العباس شهد عهده ازدهارا بالنهضة العلمية والفكرية في العصر العباسي الأول وذلك لأنه شارك فيها بنفسه.توفي هارون الرشيد عام 809م في خراسان وأخذت البيعة لابنه الأمين وفقا لوصية والده التي نصت أيضا ان يخلف المأمون أخاه الأمين، إلا أن الخليفة الجديد سريعا ما خلع أخاه من ولاية العهد وعين ابنه موسى الناطق بالحق وليا للعهد، وكان المأمون آنذاك في خراسان، فلما علم بأن أخاه قد خلعه عن ولاية العهد أخذ البيعة من أهالي خراسان وتوجه بجيش لمحاربة أخيه، وقد استمرت الحروب بينهما أربع سنوات، إلى أن استطاع المأمون محاصرة بغداد والتغلب على الأمين وقتله عام 813م، ظافرا بالخلافة. تفرد عهد المأمون بتشجيع مطلق للعلوم من فلسفة وطب ورياضيات وفلك واهتمام خاص بعلوم اليونان، وقد أسس الخليفة عام 830م جامعة بيت الحكمة في بغداد والتي كانت من كبريات جامعات عصرها، واخترع في عهده الاسطرلاب وعدد من الآلات التقنية الأخرى، وحاول العلماء قياس محيط الأرض ما يدل على الاعتراف بكرويتها من ناحية وتطور العلوم من ناحية ثانية؛ وقد تكون عمليات الترجمة التي رعاها هو وحاشيته وولاته، أبرز سمات عهده، إذ نقلت خلالها العلوم والآداب السريانية والفارسية واليونانية إلى العربية، اكتسبت من خلاله اللغة العربية مكانة مرموقة إذ تحولت من لغة شعر وأدب فحسب إلى لغة علم وفلسفة. وكذلك فقد ساهمت عمليات الترجمة في إرساء منسوب ثقافي عال في الدولة.

محب الدين بن أبي الفتح بن عبد القادر بن صالح بن عبد الرحيم بن محمد الخطيب (1886-1969). تولّى التدريس والوعظ في الجامع الأموي، له عدّة مصنفات: "مختصر تاريخ ابن عساكر" و"مختصر تيسير الطالب"، و"شرح للعوامل". عندما قامت الحرب العالمية الأولى وأعلنت الثورة العربيّة الكبرى طلبه الشريف الحسين بن علي برقياً فسافر إلى مكة فأسس المطبعة الأميريّة، وأصدر جريدة القبلة الناطقة باسم حكومة الحجاز، وكان الشريف حسين يستشيره في كثير من الأمور الخارجيّة مع الشيخ كامل القصاب. لمّا دخل العرب دمشق عام 1918م بقيادة الأمير فيصل عاد الشيخ محب الدين الخطيب، وأنيط به إدارة وتحرير الجريدة الرسميّة للحكومة باسم «العاصمة».

محمد الشريقي (1898-1970). ولد محمّد يوسف الشريقي في مدينة اللاذقية عام 1898، تلقّى تعليمه في مدينته ثم في الآستانة، وبيروت حيث أكمل دراسته الثانوية. في عام 1913 سافر إلى القاهرة ليلتحق بالجامعة المصرية، وكان يختلف في هذه الأثناء إلى دروس الشيخ محمد رشيد رضا وإلى بعض الدروس في الأزهر. عاد إلى سوريا على أثر اندلاع الحرب العالمية الأولى 1914، وقد اعتقلته السلطات العثمانية بتهمة انتمائه إلى الجمعيات العربيّة السريّة، وحكمت عليه بالإعدام، ثم خفّف الحكم إلى الأشغال الشاقّة المؤبّدة، مدة اثني عشر عامآً، قضى منها ثلاث سنوات في السجن.في العهد الفيصلي (1918-1920) عمل الشريقي موظّفاً في ديوان المعارف، ثم جاء إلى الأردن بعد زوال ذلك العهد. تقلّب في وظائف متعدّدة فقد عمل سكرتيراً لمجلس المشاورين (مجلس الوزراء) ثم رئيساً لتحرير صحيفة الشرق العربي، ثم مفتّشاً في مديريّة المعارف.منذ عام 1945 شغل الشريقي لمدّة أربع سنوات متعاقبة مناصب وزارية هي:وزارة الخارجية، والمالية، والاقتصاد، والعدلية. ثم صار رئيساً للديوان الملكي. وقد شغل منصب سفير الأردن في كلٍّ من أفغانستان، وباكستان، والهند. تولّى وزارة الخارجية عام 1950 ثم عيّن سفيراً للأردن في القاهرة عام 1959 ثم في تركيا عام 1961.حصل الشريقي على مجموعة أوسمة من الدرجة الأولى هي: وسام النهضة، وسام الاستقلال، وسام الكوكب. وتوفي عام 1970م

محمد طاش. من اوائل من سكنوا في جبل اللويبدة.انشأ محمد طاش بستانا جميلا مساحته حوالي الخمس واربعين دونما في المنطقة الممتده من مدرسة تيراسانطه الى مايعرف بحديقة المنتزه(حديقة المتحف الوطني) وذلك حوالي 1920-1930

القائد المجاهد محمد علي العجلوني (1893 - 1971) قائد عسكري ومناضل أردني شارك في الثورات والمعارك العربية ابتداء من الثورة العربية الكبرى ومعركة ميسلون ووصل إلى أرفع المراتب العسكرية والسياسية في المملكة الأردنية الهاشمية.من مناصبه: رئيساً للحرس الملكي الفيصلي الخاص, قائداً للدرك في البلقاء, مساعد قائد الجيش, وزيراً للداخلية،عضواً في مجلس الأعيان الأردني.

محمد علي السعدي.من سكان اللويبدة القدماء وبنى مسجدا سُمّي بأسمه.

محمود محمد مصطفى بيرم (1893 - 1961) وشهرته «بيرم التونسي» شاعر مصري، ذو أصول تونسية، ويُعد من أشهر شعراء العامية المصرية . ولد الشاعر بيرم التونسي لعائلة تونسية، كانت تعيش في مدينة الإسكندرية، بحي السيالة، وفي وقت مبكر من صدر شبابه، ربط الفن بينه وبين سيد درويش، وعمق صداقتهما، وكتب بيرم لسيد درويش عدة أغان ويدخل بيرم مجال الصحافة حيث أصدر صحيفة «المسلة»، تبعها بعد ذلك بالعمل في عدة صحف مصرية. وتم نفي بيرم التونسي عدة مرات؛ فقد نُفي من مصر إلى تونس ثم إلى باريس، لتبدأ حياته كشاعر منفي يحن إلى و طنه ويظهر ذلك في أعماله التي كان يقوم بها وهو في المنفى وقامت ثورة 1952 في مصر ففرح بها بيرم وأيدها وقال فيها الأشعار والأزجال. وفي عام 1954 حصل بيرم على الجنسية المصرية. ثم يدخل بيرم المجال الفني فيؤلف الكثير من الأغاني والمسرحيات الغنائية فيتعامل مع أم كلثوم، وفريد الأطرش، وأسمهان، و محمد الكحلاوي، و شادية، و نور الهدى، و محمد فوزي، كما قدم العديد من الأعمال الإذاعية. وهو ما دفع الرئيس جمال عبد الناصر إلى منحه جائزة الدولة التقديرية عن جهوده؛ في الأدب والفن عام 1960. ولم يمر عام على تقدير الدولة المصرية له حتى رحل عن الدنيا في مايو 1961، بعد معاناة مع مرض الربو،تاركا للأجيال التالية إرثًا كبيًرا من الأزجال والقصائد والمسرحيات، وتجربة عريضة مملوءة بالدروس؛ خاصة في مجال النضال الاجتماعي من أجل الوطن، مما جعل يُطلق عليه وبحق؛ فنان الشعب، وشاعر العامية، وهرم الزجل.

المرتضى الزَّبيدي (١١٤٥ - ١٢٠٥ هـ) هو محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق، ينتهي نسبه إلى أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. اشتهر بالسيد المرتضى الحسيني الزبيدي اليماني الواسطي العراقي الحنفي، ويكنى أبا الفيض وأبا الجود وأبا الوقت وهو لغوي ومحدث وعالم بالرجال والأنساب.أصله من واسط في العراق ومولده بالهند في بلجرام ومنشأه في زبيد باليمن. رحل إلى الحجاز، وأقام بمصر، وبها توفي بالطاعون سنة ١٢٠٥ هـ

سماحة الشيخ نديم محمود أحمد الملاح(1893- 1973)ولد في طرابلس في عام 1893 وتلقى تعليمه فيها للمرحلة الإعدادية وأكمل دراسته في الأزهر الشريف وحصل على شهادة الأزهر في عام 1913. عمل الشيخ نديم إماما في الجيش العثماني مدة الحرب العالمية الأولى وبعد دخول قوات الاحتلال بعض الدول العربية انتقل إلى القدس سنة 1920 تابع خلالها دراسته في معهد الحقوق المقدسي وحصل على شهادة الحقوق المقدسية من مجلس العلوم الحقوقية في القدس.نتيجة للمضايقات التي تعرض لها من قوات الاحتلال طلب منه الحضور إلى عمان عام 1925 ولقي من لدن الملك عبد الله ألأول بن الحسين طيب الله ثراه كل حظوة ورعاية وتقدير فقد كان ديوان الملك ومجالسه محور حياة أدبية ومبعث نهضة فكرية في الأردن.كما كان الشيخ نديم نديما للمغفور له الملك عبد الله الأول حيث كان يمارسان معا لعبة الشطرنج وكان صديقا صدوقا للمغفور له الملك طلال طيب الله ثراه.قام الشيخ نديم بتدريس صاحبا السمو الملكي الأمير محمد والأمير حسن اللغة العربية والدين وتتلمذ على يديه العديد من رجالات الأردن منهم دولة المرحوم بهجت التلهوني والأستاذ موسى الساكت والمشير حابس المجالي والمرحوم الأديب عبد الحليم عباس والمرحوم محمد الخشمان. اعتزل الشيخ نديم مهنة التعليم لينشط في مهنة المحاماة الشرعية والنظامية ليلقى بعدها من جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه ما كان يلقاه من جده الملك الشهيد عبد الله الأول من رعاية وثقة وعينه المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه في هيئة النيابة على العرش حين سفره ولعدة مرات  . وتكريما للمرحوم الشيخ الملاح أمر جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه بأن يوارى جثمانه قي المقابر الملكية حيث انتقل إلى الرفيق الأعلى في عام 1973.

نقولا سعد غنما(    -1954) أحد رجالات الحركة الوطنية الأردنية الذي كان أحد رموز ناحية بني عبيد ووجيها مقدما بين عشائر الحصن المسيحية، كان عروبيا وحدويا.أول وزير زراعة في الأردن ووزيرا الزراعة والتجارة و وزيرا المالية ونائب وعين.

نمر بن عدوان (ولد عام 1745 و توفي 1238 هـ – 1823 م) كنيته أبو عقاب, وهو نمر بن قبلان بن نمر الأول بن حمدان بن عدوان بن فايز بن حمود بن شهيل بن فواز بن حمود. شاعر عربي وزعيم قبيلة من بادية شرقي الأردن. اشتهر بنبله وكرمه وسجاياه الحميدة. ينتمي نمر إلى عشيرة العدوان الأردنية والتي تمركزت وسط الأردن والتي في فتره من الفترات كانت من زعامات البلقاء حتى صار يقال بين عشائر البلقاوية “شيخ البلقاء ابن عدوان”

الملكه نور الحسين.

الهادي(144 هـ\766م - 170 هـ787) هو موسى بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم - ويلتقي نسب الهادي مع النبي في عبد المطلب بن هاشم.أبو محمد موسى الهادي بن أبو عبد الله محمد المهدي بن أبو جعفر عبد الله المنصور من خلفاء الدولة العباسية ببغداد وهو الخليفة الرابع.. ولي الخلافة بعد وفاة أبيه الخليفة أبو عبد الله محمد المهدي سنة 169 هـ\14 سبتمبر 786م وخلفه أخيه الخليفة هارون الرشيد وعم كلا من : الخليفة أبو عبد الله محمد الأمين والخليفة أبو العباس عبد الله المأمون والخليفة أبو إسحاق محمد المعتصم بالله أولاد هارون الرشيد. اتبع وصية أبيه أن يقوم بقتل الزندقة فتتبعهم وقتل منهم خلقا كثيرا.كان الهادي أكبر أخوته، كان الهادي أديبا فصيحا، تعلوه الهيبة، وله سطوة وشهامة، وكان نقش خاتمه الله ثقة موسى وبه يؤمن وقد اشتهر بكرمه وجزيل عطائه. قامت في عصر الهادي العديد من الثورات والصراعات الحربية الداخلية والخارجية، كان من بينها ثورة الحسين بن علي بن الحسن الذي أعلن نفسه خليفة في المدينة، ولقد تم قمع هذه الثورة والقضاء على الحسين ورجاله، إلا أن ابن عم الحسين بن علي نجا من القتل وهرب إلى المغرب، وأسس هناك نواة الدولة الأدارسة.

أبو حذيفة واصل بن عطاء المخزومي (700 - 748)، الملقب بالغزال الألثغ، كان تلميذاً للحسن البصري، ومؤسس فرقة المعتزلة الإسلامية. حصل الخلاف بينه وبين الحسن في حكم مرتكب الكبيرة، فاعتزل حلقة الحسن، فقال الحسن "اعتزلنا واصل" فتسمت فرقته بالمعتزلة وانضم إليه عمرو بن عبيد. كانت زوجته هي أخت عمرو بن عبيد. توفي في عام 131 هـ الموافق لـ 748 م في المدينة المنورة. كان واصل بن عطاء على ما وهبه الله من فطانة وفصاحة وحسن تصرف في القول كان صاحب عاهة في نطق حرف الراء.